مُتعة للأطفال

يُعتبر الأطفال جزءاً هاماً من ضيوف سكانسِن، والكثير من الفعاليات تُقام من أجلهم هم. وتوجد هنا العديد من حدائق اللعب، بالإضافة إلى سكانسِن الصغيرة "ليلسكانسِن" التي تضمّ كل الحيوانات الصغيرة وأماكن اللعب المثيرة..

ويستطيع الأطفال ركوب الخيول القزمة ولعب الألعاب القديمة ومشاهدة الحيوانات واللعب بالتيفولي. وفي "تيفولي غاليان" بالقرب من حوض الأسماك "سكانسِن-أكفاريِت" توجد أرجوحات ودوّارات، كما توجد حلبة للسيارات بالقرب من ليلسكانسِن

ويمكن للأطفال خلال موسم الصيف أن يساعدوا في الأشغال اليومية التي تجري في "كوخ باك مات" وفي مزرعة "سكونِه غوردِن" وفي أماكن أخرى.

وفي بعض أيام الأحد يكون الغناء الجماعي في مسرح "سولليدِن سينِن" مخصصاً للأطفال. وكانت ظاهرة الغناء الجماعي قد ظهرت في سكانسِن في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث يغنّي الكبار معاً في كل يوم ثلاثاء خلال الصيف. ومنذ بضعة أعوام أخذ الأطفال أيضاً يغنّون أغاني مشهورة بمرافقة قائد يرأس الغناء الجماعي، وحظي هذا النشاط بشعبية كبيرة في البرنامج الصيفي.

يقوم الكثير من صفوف التلاميذ بزيارة إلى سكانسِن خلال العام الدراسي. ويمكن أن يقوم المعلمون بتعليم عدد من المواد الدراسية هنا، مثل الجغرافيا والطبيعة والطعام والتقاليد والحيوانات وغير ذلك. وتوجد في ليلسكانسِن قاعة للتدريس مزوّدة تزويداً جيداً بوسائل المساعدة التفاعلية.

توجد خلال عطلة الخريف وعطلة الربيع فعاليات مثيرة لأطفال المدارس تتعلق بالتقاليد والأنشطة في الهواء الطلق. ويمكن أن يتعلم المرء صيد السمك بواسطة الصنارة خلال الأيام المخصصة لذلك في فصل الخريف.

أعلى